القطاع الإعلامي والإعلاني

اليونانين أول من نظم ترتيب الفنون وأطلق عليها المسميات ورتبوها من أزل التاريخ من الفن الأول للفن
السادس, وهذا التنظيم القديم كان سببا لتطور العقل البشري لإشباع حاجاته وترويج نشاطاته الذي بدأت
البشرية ترى ثماره بسهولة نسبية إلى سهولة في متناول الجميع تقريبا , ونقل الثقافات عبر التواصل الإعلامي
والإعلاني وإشباع الرغبات في الترفيه المنزلي والترفيه السينمائي الذي سمي بالفن السابع إلحاقا بالفنون
السابقة لكونه خليط منهم توج الأخير على رأسهم, ولأجل ذلك قامت العقول البشرية ذات النظر والتبصر
الواسع في وضع التصورات والاسس التنظيمية عبر قوانين تتطور تدريجيا لتنظيم مثل هذه العلاقات والحاجات
بين المتعاملين في هذه المجالات والفنون وما يلحقها من خدمات مترافقة.
لما كان هذا القطاع وأعضاءه برئاسة المحامي/ محمد الهاجري/ قد علموا هذا الأمر وتعمقوا فيه عبر
الدراسات المتخصصة وعبر الجلوس من العاملين في هذه المجالات وسماع النقاط التي تمثل لهم عوائق
قانونية وتؤدي لضياع بعض الحقوق نتيجة القصور في التوصيف القانوني وحلوله للوصول الى نتائج مفيدة, فقد
إرتاى بدخول هذا العالم وهذا التخصص ليكون من المتفردين فيه وليكون له سبق القيام بتقديم خدماته
والإرتباط والتواصل مع المتخصصين تحت مظلة المجلس لتقديم خدمات قانونية تنظم مثل هذه التعامات
بين العاملين بهذه المجالات حسب القوانين المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة وإماراتها ودول
مجلس التعاون الخليجي وسائر الدول العربية والأجنبية في العالم.